منظمة السياحة العالمية: ارتفاع عدد السياح الدوليين الوافدين بنسبة 4% في أنحاء العالم العام الماضي، مقارنة بعام 2020، بينما ظل أقل بنسبة 72 في المائة مقارنة بعام 2019 الذي سبق ظهور وباء «كوفيد – 19». وأضافت أن «وتيرة التعافي» ظلت «بطيئة وغير متساوية عبر مناطق العالم
السياحة
كانت السياحة من بين أكثر القطاعات تضرراً من جائحة كوفيد-19، وأدت القيود المفروضة على السفر إلى انخفاض غير مسبوق في أعداد السياحة الدولية، مما أدى إلى خسائر اقتصادية وفقدان الوظائف.
يقول رجل أعمال بربادوسي إن عام 2019 كان أفضل عام له منذ عقد من الزمان، وأن عام 2020 كان على وشك أن يكون أفضل. لكن هذه الآمال تبددت مع انتشار فيروس كورونا.
يقول رجل أعمال بربادوسي إن عام 2019 كان أفضل عام له منذ عقد من الزمان، وأن عام 2020 كان على وشك أن يكون أفضل. لكن هذه الآمال تبددت مع انتشار فيروس كورونا.
السياحة هي أحد القطاعات الأكثر تضررا من جائحة كوفيد - 19، الأمر الذي يؤثر في الاقتصادات وسبل العيش والخدمات العامة والفرص المتاحة في كل بقاع العالم. وتوجد عُشر الوظائف في قطاع السياحة مما يعني أن هذا القطاع يتيح سبل عيش لملايين الناس. ويُقدر أن 100 مليون وظيفة في السياحة معرضة للخطر فضلا عن أن الشركات الصغيرة معرضة كذلك للخطر بشكل خاص. ولذا، أصدر الأمين العام موجزاً للسياسة العامة يوصي بخمس أولويات لاستئناف السياحة، بما في ذلك تخفيف الأثر المترتب على معايش الناس، ولا سيما النساء؛ وتعزيز الابتكار والمهارات الرقمية؛ وتعزيز النمو الأخضر.
وفقًا لأحدث تحليل من منظمة السياحة العالمية، خففت 40٪ من جميع الوجهات السياحية القيود التي فرضوها.
تُظهر منظمة السياحة العالمية أن 22٪ من جميع الوجهات حول العالم (48 وجهة) بدأت في تخفيف القيود، مع تقدم أوروبا في الصدارة. 65٪ من جميع الوجهات تبقي حدودها مغلقة.
بعد نجاح المنافسة الأولى، عادت المنافسة لتحديد الأفكار المبتكرة والمبدعة والاحتفال بها بما سيقود عملية تحول في القطاع السياحي، فضلا عن الأثر الإيجابي في المجتمعات المحلية. وفي عام 019 ، قُدمت أكثر من 300 مبادرة من 84 دولة، تنوعت فيها المشاريع بين التقنيات الجديدة ومبادرات تنمية السياحة المجتمعية وبرامج الابتكار والشركات الناشئة التي تركز على الاستدامة الزراعية القائمة على الابتكار. وحددت جائزتين في المنافسة الثانية، ففي الفئة الأولى سيكون المعيار هو المبادرة المبتكرة التي لها تأثير اجتماعي مستدام، أما في الفئة الثانية فسيكون التركيز على الشركات الناشئة لفن الطهو ذي الصلة بالسياحة.






